جديـــــد المقالات

فضل الصيام

  فضل الصيام         الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله صلى الله عليه و سلم       ثم أما بعد:   فيا...

ملف رمضان | السبت, 26 ديسمبر 2009

اقرأ المزيد

الدعوة إلى الله قربة من أعظم القربات 1

الدعــوة الــى الله عز و جل قربــة من اعظــم القربـــــــات 2/1   اعلم أخى في الله أنّ الدعوة الى الله عز و جل من أعظم القربات و عبادة من...

مواضيع مختلفة | الثلاثاء, 27 يوليو 2010

اقرأ المزيد

الدعوة إلى الله قربة من أعظم القربات 2

الدعــوة إلــى الله عز و جل قربــة من أعظــم القربـــــــات 2/2 الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده أما بعد فيا أحبة لرسول الله...

مواضيع مختلفة | الثلاثاء, 27 يوليو 2010

اقرأ المزيد

إقرأ المزيد: ملف الحج, سلسلة تيسير الفقه - الوضوء .. فضله .. صفته, ملف رمضان, مواضيع مختلفة, ملف العقيدة, ملف الهجرة النبوية

100%
-
+
3
عرض الخيارات

جـديـد الـكـتـب

القائمة البريدية

أضف نفسك إلى قائمة المنخرطين







تسجيل الدخول



إحصائيات الموقع

منذ 10.01.01
7302335
اليوم -اليوم -7492
الأمس -الأمس -15366
الأسبوع -الأسبوع -22858
الشهر -الشهر -100001
الكل  -الكل -7302335

المتواجدون حاليا

حاليا يتواجد 352 زوار  على الموقع

البناء والتشييد

خطبة الجمعة 12 سبتمبر 2014 - 17 ذو القعدة 1435 هـ


alt

تفسير القرآن العظيم، مع فضيلة الشيخ سيد عبد العاطي

الإثنين و الخميس بعد صلاة العشاء من كل أسبوع

بمقر جمعية الشباب المسلمين بزلزبخ - ألمانيا


 

alt

تهذيب مدارج السالكين، مع فضيلة الشيخ سيد عبد العاطي

الأربعاء بعد صلاة العشاء من كل أسبوع

بمقر جمعية الشباب المسلمين بزلزبخ - ألمانيا


alt

شرح عمدة الأحكام، مع فضيلة الشيخ سيد عبد العاطي

الجمعة بعد صلاة العشاء من كل أسبوع

بمقر جمعية الشباب المسلمين بزلزبخ - ألمانيا


 

alt

سيرة النبي صلى الله عليه و سلم، مع فضيلة الشيخ سيد عبد العاطي

الأحد بعد صلاة العشاء من كل أسبوع

بمقر جمعية الشباب المسلمين بزلزبخ - ألمانيا




 

جــديــد المــقــالات
 
الرسالة القيمة
في الأسباب الجالبة لمحبة الله عزوجل

أما بعد
 

فاعلم أخي الحبيب ـ رحمني الله وإيَّاك ـ أن محبة الله تعالى ومحبة رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ من أعظم ما يحبه الله ويرضاه فلهذا شمَّرَ المشمِّرون، وتسابق المتسابقون، وتنافس المتنافسون وأطاع الطائعون فيالها من عِزةٍ ليس بعدها عِزة وشرف ما بعده شرف أن تُحب الله ورسوله كما يُرضي الله تعالى ويرضي رسوله ـ صلى الله عليه وسلم.
قال الفيروز آبادي ـ رحمه الله ـ: "ومتى بطلت مسألة المحبة بطلت جميع مقامات الإيمان والإحسان وتعطّلت منازلُ السَّير فإنها رُوح كل مقام ومنزلةٍ وعمل، فإذا خلا منها فهو ميِّت، ونسبتها إلى الأعمال كنسبة الإخلاص إليها، بل هي حقيقة الإخلاص بل هي نفس الإسلام، فإنه الإستسلام بالذُّل والحُبِ والطاعة لله، فمن لا محبة له لا إسلام له البتَّه" ]بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز)2\420 - 421(للفيروز آبادي ]
والسؤال الذي يطرح نفسه: ما هي الأسباب الجالبة لمحبة الله تعالى ومحبة رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ؟
الجواب:
الأسبابُ الجالبةُ للمحبة عشرة كما ذكرها العلامة ابن القيم في المدارج: ...

 . المزيد



alt
   alt   


 

خ سيد عبد العاطي              

div.blink {text-decoration: blink;}

 

صفحة الفايسبوك

القرآن الكريم

كــــــتب الشيــــخ

  • Photo Title 1
  • Photo Title 2
  • Photo Title 3
  • Photo Title 4
  • Photo Title 5
  • Photo Title 6
  • Photo Title 5
  • Photo Title 7

مختــــــارات

  • Photo Title 1
  • Photo Title 2
  • Photo Title 3
  • Photo Title 4
  • Photo Title 5
  • Photo Title 6
  • Photo Title 7

كلمــــات من ذهـــــب

قال ابن رجب: يا ضيعة العمر ان نجا السامع وهلك المسموع ويا خيبة المسعى ان وصل التابع وهلك المتبوع


قال أحد الحكماء: السنابل الفارغة تتشامخ من فراغها والمملوءة تنحني تواضعاً


قال حكيم من الحكماء: المتكبر مثله كمثل رجل يقف على قمة جبل فينظر إلى الناس فيراهم صغاراً وهم ينظرون إليه فيرونه صغيراً


قال حكيم من الحكماء: الدنيا أولها بكاء وأوسطها عناء وآخرها فناء، فكن في الدنيا كالنخلة يضربها الناس بالحجر فتعطي أطيب الثمر. وكن كذلك كالنحلة ان أكلت أكلت طيبا و إن أخرجت أخرجت طيباً وإن وقفت على عود لا تكسره.


قال الوالد العلامة ابن باز رحمه الله: من نذر نفسه لخدمة دينه فسيعيش متعباً ولكن سيحيا كبيرا، وسيموت كبيراً، وسيبعث كبيراً، فالحياة في سبيل الله أصعب من الموت في سبيل الله.


قال ابن رجب: يا ضيعة العمر ان نجا السامع وهلك المسموع ويا خيبة المسعى ان وصل التابع وهلك المتبوع


قال أحد الحكماء: السنابل الفارغة تتشامخ من فراغها والمملوءة تنحني تواضعاً


قال حكيم من الحكماء: المتكبر مثله كمثل رجل يقف على قمة جبل فينظر إلى الناس فيراهم صغاراً وهم ينظرون إليه فيرونه صغيراً


قال حكيم من الحكماء: الدنيا أولها بكاء وأوسطها عناء وآخرها فناء، فكن في الدنيا كالنخلة يضربها الناس بالحجر فتعطي أطيب الثمر. وكن كذلك كالنحلة ان أكلت أكلت طيبا و إن أخرجت أخرجت طيباً وإن وقفت على عود لا تكسره.


قال الوالد العلامة ابن باز رحمه الله: من نذر نفسه لخدمة دينه فسيعيش متعباً ولكن سيحيا كبيرا، وسيموت كبيراً، وسيبعث كبيراً، فالحياة في سبيل الله أصعب من الموت في سبيل الله.


قال ابن رجب: يا ضيعة العمر ان نجا السامع وهلك المسموع ويا خيبة المسعى ان وصل التابع وهلك المتبوع


قال أحد الحكماء: السنابل الفارغة تتشامخ من فراغها والمملوءة تنحني تواضعاً


قال حكيم من الحكماء: المتكبر مثله كمثل رجل يقف على قمة جبل فينظر إلى الناس فيراهم صغاراً وهم ينظرون إليه فيرونه صغيراً


قال حكيم من الحكماء: الدنيا أولها بكاء وأوسطها عناء وآخرها فناء، فكن في الدنيا كالنخلة يضربها الناس بالحجر فتعطي أطيب الثمر. وكن كذلك كالنحلة ان أكلت أكلت طيبا و إن أخرجت أخرجت طيباً وإن وقفت على عود لا تكسره.


قال الوالد العلامة ابن باز رحمه الله: من نذر نفسه لخدمة دينه فسيعيش متعباً ولكن سيحيا كبيرا، وسيموت كبيراً، وسيبعث كبيراً، فالحياة في سبيل الله أصعب من الموت في سبيل الله.


قال ابن رجب: يا ضيعة العمر ان نجا السامع وهلك المسموع ويا خيبة المسعى ان وصل التابع وهلك المتبوع


قال أحد الحكماء: السنابل الفارغة تتشامخ من فراغها والمملوءة تنحني تواضعاً


قال حكيم من الحكماء: المتكبر مثله كمثل رجل يقف على قمة جبل فينظر إلى الناس فيراهم صغاراً وهم ينظرون إليه فيرونه صغيراً


قال حكيم من الحكماء: الدنيا أولها بكاء وأوسطها عناء وآخرها فناء، فكن في الدنيا كالنخلة يضربها الناس بالحجر فتعطي أطيب الثمر. وكن كذلك كالنحلة ان أكلت أكلت طيبا و إن أخرجت أخرجت طيباً وإن وقفت على عود لا تكسره.


قال الوالد العلامة ابن باز رحمه الله: من نذر نفسه لخدمة دينه فسيعيش متعباً ولكن سيحيا كبيرا، وسيموت كبيراً، وسيبعث كبيراً، فالحياة في سبيل الله أصعب من الموت في سبيل الله.


قال ابن رجب: يا ضيعة العمر ان نجا السامع وهلك المسموع ويا خيبة المسعى ان وصل التابع وهلك المتبوع


قال أحد الحكماء: السنابل الفارغة تتشامخ من فراغها والمملوءة تنحني تواضعاً


قال حكيم من الحكماء: المتكبر مثله كمثل رجل يقف على قمة جبل فينظر إلى الناس فيراهم صغاراً وهم ينظرون إليه فيرونه صغيراً


قال حكيم من الحكماء: الدنيا أولها بكاء وأوسطها عناء وآخرها فناء، فكن في الدنيا كالنخلة يضربها الناس بالحجر فتعطي أطيب الثمر. وكن كذلك كالنحلة ان أكلت أكلت طيبا و إن أخرجت أخرجت طيباً وإن وقفت على عود لا تكسره.


قال الوالد العلامة ابن باز رحمه الله: من نذر نفسه لخدمة دينه فسيعيش متعباً ولكن سيحيا كبيرا، وسيموت كبيراً، وسيبعث كبيراً، فالحياة في سبيل الله أصعب من الموت في سبيل الله.


قال ابن رجب: يا ضيعة العمر ان نجا السامع وهلك المسموع ويا خيبة المسعى ان وصل التابع وهلك المتبوع


قال أحد الحكماء: السنابل الفارغة تتشامخ من فراغها والمملوءة تنحني تواضعاً


قال حكيم من الحكماء: المتكبر مثله كمثل رجل يقف على قمة جبل فينظر إلى الناس فيراهم صغاراً وهم ينظرون إليه فيرونه صغيراً


قال حكيم من الحكماء: الدنيا أولها بكاء وأوسطها عناء وآخرها فناء، فكن في الدنيا كالنخلة يضربها الناس بالحجر فتعطي أطيب الثمر. وكن كذلك كالنحلة ان أكلت أكلت طيبا و إن أخرجت أخرجت طيباً وإن وقفت على عود لا تكسره.


قال الوالد العلامة ابن باز رحمه الله: من نذر نفسه لخدمة دينه فسيعيش متعباً ولكن سيحيا كبيرا، وسيموت كبيراً، وسيبعث كبيراً، فالحياة في سبيل الله أصعب من الموت في سبيل الله.


قال ابن رجب: يا ضيعة العمر ان نجا السامع وهلك المسموع ويا خيبة المسعى ان وصل التابع وهلك المتبوع


قال أحد الحكماء: السنابل الفارغة تتشامخ من فراغها والمملوءة تنحني تواضعاً


قال حكيم من الحكماء: المتكبر مثله كمثل رجل يقف على قمة جبل فينظر إلى الناس فيراهم صغاراً وهم ينظرون إليه فيرونه صغيراً


قال حكيم من الحكماء: الدنيا أولها بكاء وأوسطها عناء وآخرها فناء، فكن في الدنيا كالنخلة يضربها الناس بالحجر فتعطي أطيب الثمر. وكن كذلك كالنحلة ان أكلت أكلت طيبا و إن أخرجت أخرجت طيباً وإن وقفت على عود لا تكسره.


قال الوالد العلامة ابن باز رحمه الله: من نذر نفسه لخدمة دينه فسيعيش متعباً ولكن سيحيا كبيرا، وسيموت كبيراً، وسيبعث كبيراً، فالحياة في سبيل الله أصعب من الموت في سبيل الله.


قال ابن رجب: يا ضيعة العمر ان نجا السامع وهلك المسموع ويا خيبة المسعى ان وصل التابع وهلك المتبوع


قال أحد الحكماء: السنابل الفارغة تتشامخ من فراغها والمملوءة تنحني تواضعاً


قال حكيم من الحكماء: المتكبر مثله كمثل رجل يقف على قمة جبل فينظر إلى الناس فيراهم صغاراً وهم ينظرون إليه فيرونه صغيراً


قال حكيم من الحكماء: الدنيا أولها بكاء وأوسطها عناء وآخرها فناء، فكن في الدنيا كالنخلة يضربها الناس بالحجر فتعطي أطيب الثمر. وكن كذلك كالنحلة ان أكلت أكلت طيبا و إن أخرجت أخرجت طيباً وإن وقفت على عود لا تكسره.


قال الوالد العلامة ابن باز رحمه الله: من نذر نفسه لخدمة دينه فسيعيش متعباً ولكن سيحيا كبيرا، وسيموت كبيراً، وسيبعث كبيراً، فالحياة في سبيل الله أصعب من الموت في سبيل الله.


قال ابن رجب: يا ضيعة العمر ان نجا السامع وهلك المسموع ويا خيبة المسعى ان وصل التابع وهلك المتبوع


قال أحد الحكماء: السنابل الفارغة تتشامخ من فراغها والمملوءة تنحني تواضعاً


قال حكيم من الحكماء: المتكبر مثله كمثل رجل يقف على قمة جبل فينظر إلى الناس فيراهم صغاراً وهم ينظرون إليه فيرونه صغيراً


قال حكيم من الحكماء: الدنيا أولها بكاء وأوسطها عناء وآخرها فناء، فكن في الدنيا كالنخلة يضربها الناس بالحجر فتعطي أطيب الثمر. وكن كذلك كالنحلة ان أكلت أكلت طيبا و إن أخرجت أخرجت طيباً وإن وقفت على عود لا تكسره.


قال الوالد العلامة ابن باز رحمه الله: من نذر نفسه لخدمة دينه فسيعيش متعباً ولكن سيحيا كبيرا، وسيموت كبيراً، وسيبعث كبيراً، فالحياة في سبيل الله أصعب من الموت في سبيل الله.


قال ابن رجب: يا ضيعة العمر ان نجا السامع وهلك المسموع ويا خيبة المسعى ان وصل التابع وهلك المتبوع


قال أحد الحكماء: السنابل الفارغة تتشامخ من فراغها والمملوءة تنحني تواضعاً


قال حكيم من الحكماء: المتكبر مثله كمثل رجل يقف على قمة جبل فينظر إلى الناس فيراهم صغاراً وهم ينظرون إليه فيرونه صغيراً


قال حكيم من الحكماء: الدنيا أولها بكاء وأوسطها عناء وآخرها فناء، فكن في الدنيا كالنخلة يضربها الناس بالحجر فتعطي أطيب الثمر. وكن كذلك كالنحلة ان أكلت أكلت طيبا و إن أخرجت أخرجت طيباً وإن وقفت على عود لا تكسره.


قال الوالد العلامة ابن باز رحمه الله: من نذر نفسه لخدمة دينه فسيعيش متعباً ولكن سيحيا كبيرا، وسيموت كبيراً، وسيبعث كبيراً، فالحياة في سبيل الله أصعب من الموت في سبيل الله.


قال ابن رجب: يا ضيعة العمر ان نجا السامع وهلك المسموع ويا خيبة المسعى ان وصل التابع وهلك المتبوع


قال أحد الحكماء: السنابل الفارغة تتشامخ من فراغها والمملوءة تنحني تواضعاً


قال حكيم من الحكماء: المتكبر مثله كمثل رجل يقف على قمة جبل فينظر إلى الناس فيراهم صغاراً وهم ينظرون إليه فيرونه صغيراً


قال حكيم من الحكماء: الدنيا أولها بكاء وأوسطها عناء وآخرها فناء، فكن في الدنيا كالنخلة يضربها الناس بالحجر فتعطي أطيب الثمر. وكن كذلك كالنحلة ان أكلت أكلت طيبا و إن أخرجت أخرجت طيباً وإن وقفت على عود لا تكسره.


قال الوالد العلامة ابن باز رحمه الله: من نذر نفسه لخدمة دينه فسيعيش متعباً ولكن سيحيا كبيرا، وسيموت كبيراً، وسيبعث كبيراً، فالحياة في سبيل الله أصعب من الموت في سبيل الله.


قال ابن رجب: يا ضيعة العمر ان نجا السامع وهلك المسموع ويا خيبة المسعى ان وصل التابع وهلك المتبوع


قال أحد الحكماء: السنابل الفارغة تتشامخ من فراغها والمملوءة تنحني تواضعاً


قال حكيم من الحكماء: المتكبر مثله كمثل رجل يقف على قمة جبل فينظر إلى الناس فيراهم صغاراً وهم ينظرون إليه فيرونه صغيراً


قال حكيم من الحكماء: الدنيا أولها بكاء وأوسطها عناء وآخرها فناء، فكن في الدنيا كالنخلة يضربها الناس بالحجر فتعطي أطيب الثمر. وكن كذلك كالنحلة ان أكلت أكلت طيبا و إن أخرجت أخرجت طيباً وإن وقفت على عود لا تكسره.


قال الوالد العلامة ابن باز رحمه الله: من نذر نفسه لخدمة دينه فسيعيش متعباً ولكن سيحيا كبيرا، وسيموت كبيراً، وسيبعث كبيراً، فالحياة في سبيل الله أصعب من الموت في سبيل الله.


قال ابن رجب: يا ضيعة العمر ان نجا السامع وهلك المسموع ويا خيبة المسعى ان وصل التابع وهلك المتبوع


قال أحد الحكماء: السنابل الفارغة تتشامخ من فراغها والمملوءة تنحني تواضعاً


قال حكيم من الحكماء: المتكبر مثله كمثل رجل يقف على قمة جبل فينظر إلى الناس فيراهم صغاراً وهم ينظرون إليه فيرونه صغيراً


قال حكيم من الحكماء: الدنيا أولها بكاء وأوسطها عناء وآخرها فناء، فكن في الدنيا كالنخلة يضربها الناس بالحجر فتعطي أطيب الثمر. وكن كذلك كالنحلة ان أكلت أكلت طيبا و إن أخرجت أخرجت طيباً وإن وقفت على عود لا تكسره.


قال الوالد العلامة ابن باز رحمه الله: من نذر نفسه لخدمة دينه فسيعيش متعباً ولكن سيحيا كبيرا، وسيموت كبيراً، وسيبعث كبيراً، فالحياة في سبيل الله أصعب من الموت في سبيل الله.


قال ابن رجب: يا ضيعة العمر ان نجا السامع وهلك المسموع ويا خيبة المسعى ان وصل التابع وهلك المتبوع


قال أحد الحكماء: السنابل الفارغة تتشامخ من فراغها والمملوءة تنحني تواضعاً


قال حكيم من الحكماء: المتكبر مثله كمثل رجل يقف على قمة جبل فينظر إلى الناس فيراهم صغاراً وهم ينظرون إليه فيرونه صغيراً


قال حكيم من الحكماء: الدنيا أولها بكاء وأوسطها عناء وآخرها فناء، فكن في الدنيا كالنخلة يضربها الناس بالحجر فتعطي أطيب الثمر. وكن كذلك كالنحلة ان أكلت أكلت طيبا و إن أخرجت أخرجت طيباً وإن وقفت على عود لا تكسره.


قال الوالد العلامة ابن باز رحمه الله: من نذر نفسه لخدمة دينه فسيعيش متعباً ولكن سيحيا كبيرا، وسيموت كبيراً، وسيبعث كبيراً، فالحياة في سبيل الله أصعب من الموت في سبيل الله.


قال ابن رجب: يا ضيعة العمر ان نجا السامع وهلك المسموع ويا خيبة المسعى ان وصل التابع وهلك المتبوع


قال أحد الحكماء: السنابل الفارغة تتشامخ من فراغها والمملوءة تنحني تواضعاً


قال حكيم من الحكماء: المتكبر مثله كمثل رجل يقف على قمة جبل فينظر إلى الناس فيراهم صغاراً وهم ينظرون إليه فيرونه صغيراً


قال حكيم من الحكماء: الدنيا أولها بكاء وأوسطها عناء وآخرها فناء، فكن في الدنيا كالنخلة يضربها الناس بالحجر فتعطي أطيب الثمر. وكن كذلك كالنحلة ان أكلت أكلت طيبا و إن أخرجت أخرجت طيباً وإن وقفت على عود لا تكسره.


قال الوالد العلامة ابن باز رحمه الله: من نذر نفسه لخدمة دينه فسيعيش متعباً ولكن سيحيا كبيرا، وسيموت كبيراً، وسيبعث كبيراً، فالحياة في سبيل الله أصعب من الموت في سبيل الله.


قال ابن رجب: يا ضيعة العمر ان نجا السامع وهلك المسموع ويا خيبة المسعى ان وصل التابع وهلك المتبوع


قال أحد الحكماء: السنابل الفارغة تتشامخ من فراغها والمملوءة تنحني تواضعاً


قال حكيم من الحكماء: المتكبر مثله كمثل رجل يقف على قمة جبل فينظر إلى الناس فيراهم صغاراً وهم ينظرون إليه فيرونه صغيراً


قال حكيم من الحكماء: الدنيا أولها بكاء وأوسطها عناء وآخرها فناء، فكن في الدنيا كالنخلة يضربها الناس بالحجر فتعطي أطيب الثمر. وكن كذلك كالنحلة ان أكلت أكلت طيبا و إن أخرجت أخرجت طيباً وإن وقفت على عود لا تكسره.


قال الوالد العلامة ابن باز رحمه الله: من نذر نفسه لخدمة دينه فسيعيش متعباً ولكن سيحيا كبيرا، وسيموت كبيراً، وسيبعث كبيراً، فالحياة في سبيل الله أصعب من الموت في سبيل الله.


أقســــــــام الفيدـــــــيو

أوقات الصلاة لأكثر من 6 ملايين مدينة في أنحاء العالم
الدولة: