جديـــــد المقالات

فضل الصيام

  فضل الصيام         الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله صلى الله عليه و سلم       ثم أما بعد:   فيا...

ملف رمضان | السبت, 26 ديسمبر 2009

اقرأ المزيد

الدعوة إلى الله قربة من أعظم القربات 1

الدعــوة الــى الله عز و جل قربــة من اعظــم القربـــــــات 2/1   اعلم أخى في الله أنّ الدعوة الى الله عز و جل من أعظم القربات و عبادة من...

مواضيع مختلفة | الثلاثاء, 27 يوليو 2010

اقرأ المزيد

الدعوة إلى الله قربة من أعظم القربات 2

الدعــوة إلــى الله عز و جل قربــة من أعظــم القربـــــــات 2/2 الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده أما بعد فيا أحبة لرسول الله...

مواضيع مختلفة | الثلاثاء, 27 يوليو 2010

اقرأ المزيد

إقرأ المزيد: ملف الحج, سلسلة تيسير الفقه - الوضوء .. فضله .. صفته, ملف رمضان, مواضيع مختلفة, ملف العقيدة, ملف الهجرة النبوية

100%
-
+
3
عرض الخيارات

جـديـد الـكـتـب

القائمة البريدية

أضف نفسك إلى قائمة المنخرطين







تسجيل الدخول



إحصائيات الموقع

منذ 10.01.01
5437128
اليوم -اليوم -1560
الأمس -الأمس -2148
الأسبوع -الأسبوع -9574
الشهر -الشهر -48852
الكل  -الكل -5437128

المتواجدون حاليا

حاليا يتواجد 460 زوار  على الموقع


بسم الله الرحمن الرحيم

نعلم طلبة العلم وزوار موقعنا الكرام بأن فضيلة الشيخ سيد عبد العاطي - حفظه الله - ،إمام وخطيب جمعية الشباب المسلمين بالسارلاند، يلقي دروس شبه يومية بعد صلاة العشاء وذلك بمقر الجمعية واليكم العنوان:

Sulzbachtalstraße 93. 66280 saarland

 

alt

تفسير القرآن العظيم، مع فضيلة الشيخ سيد عبد العاطي

الإثنين و الخميس بعد صلاة العشاء من كل أسبوع

بمقر جمعية الشباب المسلمين بزلزبخ - ألمانيا


alt

تهذيب مدارج السالكين، مع فضيلة الشيخ سيد عبد العاطي

الأربعاء بعد صلاة العشاء من كل أسبوع

بمقر جمعية الشباب المسلمين بزلزبخ - ألمانيا


alt

شرح عمدة الأحكام، مع فضيلة الشيخ سيد عبد العاطي

الجمعة بعد صلاة العشاء من كل أسبوع

بمقر جمعية الشباب المسلمين بزلزبخ - ألمانيا


 

alt

سيرة النبي صلى الله عليه و سلم، مع فضيلة الشيخ سيد عبد العاطي

الأحد بعد صلاة العشاء من كل أسبوع

بمقر جمعية الشباب المسلمين بزلزبخ - ألمانيا


 

جــديــد المــقــالات
 

 

نصيحة وبيان
الإسلام وأحداث الشغب

 

 

أمّا بعد:
فلقد علمت بما حدث مؤخراً بمدينة "بون" بألمانيا من إشتباك بعض الشباب المسلم مع رجال الأمن والقيام بأعمال شغب وإعتداء على رجال الأمن ومركباتهم ورأيت ذلك عبر وسائل الإعلام المرئية ولقد ساءني ما سمعت وما رأيت كثيراً مما دفعني إلي كتابة هذه النصيحة أنطلاقاً من قول رسول الله ـ صلي الله عليه وسلم- فيما خرّجه الإمام مسلم من حديث تميم بن أوسٍ الداري ـ رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم- : "الدين النصيحة، الدين النصيحة، الدين النصيحة ثلاثاً قلنا لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم" ]أخرجة مسلم

...اقرأ المزيد


 
 

alt   alt   


خ سيد عبد العاطي              

 

آخر تحديث: الأحد, 17 فبراير 2013 00:31
 

صفحة الفايسبوك

القرآن الكريم

كــــــتب الشيــــخ

  • Photo Title 1
  • Photo Title 2
  • Photo Title 3
  • Photo Title 4
  • Photo Title 5
  • Photo Title 6
  • Photo Title 5
  • Photo Title 7

مختــــــارات

  • Photo Title 1
  • Photo Title 2
  • Photo Title 3
  • Photo Title 4
  • Photo Title 5
  • Photo Title 6
  • Photo Title 7

كلمــــات من ذهـــــب

قال ابن رجب: يا ضيعة العمر ان نجا السامع وهلك المسموع ويا خيبة المسعى ان وصل التابع وهلك المتبوع


قال أحد الحكماء: السنابل الفارغة تتشامخ من فراغها والمملوءة تنحني تواضعاً


قال حكيم من الحكماء: المتكبر مثله كمثل رجل يقف على قمة جبل فينظر إلى الناس فيراهم صغاراً وهم ينظرون إليه فيرونه صغيراً


قال حكيم من الحكماء: الدنيا أولها بكاء وأوسطها عناء وآخرها فناء، فكن في الدنيا كالنخلة يضربها الناس بالحجر فتعطي أطيب الثمر. وكن كذلك كالنحلة ان أكلت أكلت طيبا و إن أخرجت أخرجت طيباً وإن وقفت على عود لا تكسره.


قال الوالد العلامة ابن باز رحمه الله: من نذر نفسه لخدمة دينه فسيعيش متعباً ولكن سيحيا كبيرا، وسيموت كبيراً، وسيبعث كبيراً، فالحياة في سبيل الله أصعب من الموت في سبيل الله.


قال ابن رجب: يا ضيعة العمر ان نجا السامع وهلك المسموع ويا خيبة المسعى ان وصل التابع وهلك المتبوع


قال أحد الحكماء: السنابل الفارغة تتشامخ من فراغها والمملوءة تنحني تواضعاً


قال حكيم من الحكماء: المتكبر مثله كمثل رجل يقف على قمة جبل فينظر إلى الناس فيراهم صغاراً وهم ينظرون إليه فيرونه صغيراً


قال حكيم من الحكماء: الدنيا أولها بكاء وأوسطها عناء وآخرها فناء، فكن في الدنيا كالنخلة يضربها الناس بالحجر فتعطي أطيب الثمر. وكن كذلك كالنحلة ان أكلت أكلت طيبا و إن أخرجت أخرجت طيباً وإن وقفت على عود لا تكسره.


قال الوالد العلامة ابن باز رحمه الله: من نذر نفسه لخدمة دينه فسيعيش متعباً ولكن سيحيا كبيرا، وسيموت كبيراً، وسيبعث كبيراً، فالحياة في سبيل الله أصعب من الموت في سبيل الله.


قال ابن رجب: يا ضيعة العمر ان نجا السامع وهلك المسموع ويا خيبة المسعى ان وصل التابع وهلك المتبوع


قال أحد الحكماء: السنابل الفارغة تتشامخ من فراغها والمملوءة تنحني تواضعاً


قال حكيم من الحكماء: المتكبر مثله كمثل رجل يقف على قمة جبل فينظر إلى الناس فيراهم صغاراً وهم ينظرون إليه فيرونه صغيراً


قال حكيم من الحكماء: الدنيا أولها بكاء وأوسطها عناء وآخرها فناء، فكن في الدنيا كالنخلة يضربها الناس بالحجر فتعطي أطيب الثمر. وكن كذلك كالنحلة ان أكلت أكلت طيبا و إن أخرجت أخرجت طيباً وإن وقفت على عود لا تكسره.


قال الوالد العلامة ابن باز رحمه الله: من نذر نفسه لخدمة دينه فسيعيش متعباً ولكن سيحيا كبيرا، وسيموت كبيراً، وسيبعث كبيراً، فالحياة في سبيل الله أصعب من الموت في سبيل الله.


قال ابن رجب: يا ضيعة العمر ان نجا السامع وهلك المسموع ويا خيبة المسعى ان وصل التابع وهلك المتبوع


قال أحد الحكماء: السنابل الفارغة تتشامخ من فراغها والمملوءة تنحني تواضعاً


قال حكيم من الحكماء: المتكبر مثله كمثل رجل يقف على قمة جبل فينظر إلى الناس فيراهم صغاراً وهم ينظرون إليه فيرونه صغيراً


قال حكيم من الحكماء: الدنيا أولها بكاء وأوسطها عناء وآخرها فناء، فكن في الدنيا كالنخلة يضربها الناس بالحجر فتعطي أطيب الثمر. وكن كذلك كالنحلة ان أكلت أكلت طيبا و إن أخرجت أخرجت طيباً وإن وقفت على عود لا تكسره.


قال الوالد العلامة ابن باز رحمه الله: من نذر نفسه لخدمة دينه فسيعيش متعباً ولكن سيحيا كبيرا، وسيموت كبيراً، وسيبعث كبيراً، فالحياة في سبيل الله أصعب من الموت في سبيل الله.


قال ابن رجب: يا ضيعة العمر ان نجا السامع وهلك المسموع ويا خيبة المسعى ان وصل التابع وهلك المتبوع


قال أحد الحكماء: السنابل الفارغة تتشامخ من فراغها والمملوءة تنحني تواضعاً


قال حكيم من الحكماء: المتكبر مثله كمثل رجل يقف على قمة جبل فينظر إلى الناس فيراهم صغاراً وهم ينظرون إليه فيرونه صغيراً


قال حكيم من الحكماء: الدنيا أولها بكاء وأوسطها عناء وآخرها فناء، فكن في الدنيا كالنخلة يضربها الناس بالحجر فتعطي أطيب الثمر. وكن كذلك كالنحلة ان أكلت أكلت طيبا و إن أخرجت أخرجت طيباً وإن وقفت على عود لا تكسره.


قال الوالد العلامة ابن باز رحمه الله: من نذر نفسه لخدمة دينه فسيعيش متعباً ولكن سيحيا كبيرا، وسيموت كبيراً، وسيبعث كبيراً، فالحياة في سبيل الله أصعب من الموت في سبيل الله.


قال ابن رجب: يا ضيعة العمر ان نجا السامع وهلك المسموع ويا خيبة المسعى ان وصل التابع وهلك المتبوع


قال أحد الحكماء: السنابل الفارغة تتشامخ من فراغها والمملوءة تنحني تواضعاً


قال حكيم من الحكماء: المتكبر مثله كمثل رجل يقف على قمة جبل فينظر إلى الناس فيراهم صغاراً وهم ينظرون إليه فيرونه صغيراً


قال حكيم من الحكماء: الدنيا أولها بكاء وأوسطها عناء وآخرها فناء، فكن في الدنيا كالنخلة يضربها الناس بالحجر فتعطي أطيب الثمر. وكن كذلك كالنحلة ان أكلت أكلت طيبا و إن أخرجت أخرجت طيباً وإن وقفت على عود لا تكسره.


قال الوالد العلامة ابن باز رحمه الله: من نذر نفسه لخدمة دينه فسيعيش متعباً ولكن سيحيا كبيرا، وسيموت كبيراً، وسيبعث كبيراً، فالحياة في سبيل الله أصعب من الموت في سبيل الله.


قال ابن رجب: يا ضيعة العمر ان نجا السامع وهلك المسموع ويا خيبة المسعى ان وصل التابع وهلك المتبوع


قال أحد الحكماء: السنابل الفارغة تتشامخ من فراغها والمملوءة تنحني تواضعاً


قال حكيم من الحكماء: المتكبر مثله كمثل رجل يقف على قمة جبل فينظر إلى الناس فيراهم صغاراً وهم ينظرون إليه فيرونه صغيراً


قال حكيم من الحكماء: الدنيا أولها بكاء وأوسطها عناء وآخرها فناء، فكن في الدنيا كالنخلة يضربها الناس بالحجر فتعطي أطيب الثمر. وكن كذلك كالنحلة ان أكلت أكلت طيبا و إن أخرجت أخرجت طيباً وإن وقفت على عود لا تكسره.


قال الوالد العلامة ابن باز رحمه الله: من نذر نفسه لخدمة دينه فسيعيش متعباً ولكن سيحيا كبيرا، وسيموت كبيراً، وسيبعث كبيراً، فالحياة في سبيل الله أصعب من الموت في سبيل الله.


قال ابن رجب: يا ضيعة العمر ان نجا السامع وهلك المسموع ويا خيبة المسعى ان وصل التابع وهلك المتبوع


قال أحد الحكماء: السنابل الفارغة تتشامخ من فراغها والمملوءة تنحني تواضعاً


قال حكيم من الحكماء: المتكبر مثله كمثل رجل يقف على قمة جبل فينظر إلى الناس فيراهم صغاراً وهم ينظرون إليه فيرونه صغيراً


قال حكيم من الحكماء: الدنيا أولها بكاء وأوسطها عناء وآخرها فناء، فكن في الدنيا كالنخلة يضربها الناس بالحجر فتعطي أطيب الثمر. وكن كذلك كالنحلة ان أكلت أكلت طيبا و إن أخرجت أخرجت طيباً وإن وقفت على عود لا تكسره.


قال الوالد العلامة ابن باز رحمه الله: من نذر نفسه لخدمة دينه فسيعيش متعباً ولكن سيحيا كبيرا، وسيموت كبيراً، وسيبعث كبيراً، فالحياة في سبيل الله أصعب من الموت في سبيل الله.


قال ابن رجب: يا ضيعة العمر ان نجا السامع وهلك المسموع ويا خيبة المسعى ان وصل التابع وهلك المتبوع


قال أحد الحكماء: السنابل الفارغة تتشامخ من فراغها والمملوءة تنحني تواضعاً


قال حكيم من الحكماء: المتكبر مثله كمثل رجل يقف على قمة جبل فينظر إلى الناس فيراهم صغاراً وهم ينظرون إليه فيرونه صغيراً


قال حكيم من الحكماء: الدنيا أولها بكاء وأوسطها عناء وآخرها فناء، فكن في الدنيا كالنخلة يضربها الناس بالحجر فتعطي أطيب الثمر. وكن كذلك كالنحلة ان أكلت أكلت طيبا و إن أخرجت أخرجت طيباً وإن وقفت على عود لا تكسره.


قال الوالد العلامة ابن باز رحمه الله: من نذر نفسه لخدمة دينه فسيعيش متعباً ولكن سيحيا كبيرا، وسيموت كبيراً، وسيبعث كبيراً، فالحياة في سبيل الله أصعب من الموت في سبيل الله.


قال ابن رجب: يا ضيعة العمر ان نجا السامع وهلك المسموع ويا خيبة المسعى ان وصل التابع وهلك المتبوع


قال أحد الحكماء: السنابل الفارغة تتشامخ من فراغها والمملوءة تنحني تواضعاً


قال حكيم من الحكماء: المتكبر مثله كمثل رجل يقف على قمة جبل فينظر إلى الناس فيراهم صغاراً وهم ينظرون إليه فيرونه صغيراً


قال حكيم من الحكماء: الدنيا أولها بكاء وأوسطها عناء وآخرها فناء، فكن في الدنيا كالنخلة يضربها الناس بالحجر فتعطي أطيب الثمر. وكن كذلك كالنحلة ان أكلت أكلت طيبا و إن أخرجت أخرجت طيباً وإن وقفت على عود لا تكسره.


قال الوالد العلامة ابن باز رحمه الله: من نذر نفسه لخدمة دينه فسيعيش متعباً ولكن سيحيا كبيرا، وسيموت كبيراً، وسيبعث كبيراً، فالحياة في سبيل الله أصعب من الموت في سبيل الله.


قال ابن رجب: يا ضيعة العمر ان نجا السامع وهلك المسموع ويا خيبة المسعى ان وصل التابع وهلك المتبوع


قال أحد الحكماء: السنابل الفارغة تتشامخ من فراغها والمملوءة تنحني تواضعاً


قال حكيم من الحكماء: المتكبر مثله كمثل رجل يقف على قمة جبل فينظر إلى الناس فيراهم صغاراً وهم ينظرون إليه فيرونه صغيراً


قال حكيم من الحكماء: الدنيا أولها بكاء وأوسطها عناء وآخرها فناء، فكن في الدنيا كالنخلة يضربها الناس بالحجر فتعطي أطيب الثمر. وكن كذلك كالنحلة ان أكلت أكلت طيبا و إن أخرجت أخرجت طيباً وإن وقفت على عود لا تكسره.


قال الوالد العلامة ابن باز رحمه الله: من نذر نفسه لخدمة دينه فسيعيش متعباً ولكن سيحيا كبيرا، وسيموت كبيراً، وسيبعث كبيراً، فالحياة في سبيل الله أصعب من الموت في سبيل الله.


قال ابن رجب: يا ضيعة العمر ان نجا السامع وهلك المسموع ويا خيبة المسعى ان وصل التابع وهلك المتبوع


قال أحد الحكماء: السنابل الفارغة تتشامخ من فراغها والمملوءة تنحني تواضعاً


قال حكيم من الحكماء: المتكبر مثله كمثل رجل يقف على قمة جبل فينظر إلى الناس فيراهم صغاراً وهم ينظرون إليه فيرونه صغيراً


قال حكيم من الحكماء: الدنيا أولها بكاء وأوسطها عناء وآخرها فناء، فكن في الدنيا كالنخلة يضربها الناس بالحجر فتعطي أطيب الثمر. وكن كذلك كالنحلة ان أكلت أكلت طيبا و إن أخرجت أخرجت طيباً وإن وقفت على عود لا تكسره.


قال الوالد العلامة ابن باز رحمه الله: من نذر نفسه لخدمة دينه فسيعيش متعباً ولكن سيحيا كبيرا، وسيموت كبيراً، وسيبعث كبيراً، فالحياة في سبيل الله أصعب من الموت في سبيل الله.


قال ابن رجب: يا ضيعة العمر ان نجا السامع وهلك المسموع ويا خيبة المسعى ان وصل التابع وهلك المتبوع


قال أحد الحكماء: السنابل الفارغة تتشامخ من فراغها والمملوءة تنحني تواضعاً


قال حكيم من الحكماء: المتكبر مثله كمثل رجل يقف على قمة جبل فينظر إلى الناس فيراهم صغاراً وهم ينظرون إليه فيرونه صغيراً


قال حكيم من الحكماء: الدنيا أولها بكاء وأوسطها عناء وآخرها فناء، فكن في الدنيا كالنخلة يضربها الناس بالحجر فتعطي أطيب الثمر. وكن كذلك كالنحلة ان أكلت أكلت طيبا و إن أخرجت أخرجت طيباً وإن وقفت على عود لا تكسره.


قال الوالد العلامة ابن باز رحمه الله: من نذر نفسه لخدمة دينه فسيعيش متعباً ولكن سيحيا كبيرا، وسيموت كبيراً، وسيبعث كبيراً، فالحياة في سبيل الله أصعب من الموت في سبيل الله.


قال ابن رجب: يا ضيعة العمر ان نجا السامع وهلك المسموع ويا خيبة المسعى ان وصل التابع وهلك المتبوع


قال أحد الحكماء: السنابل الفارغة تتشامخ من فراغها والمملوءة تنحني تواضعاً


قال حكيم من الحكماء: المتكبر مثله كمثل رجل يقف على قمة جبل فينظر إلى الناس فيراهم صغاراً وهم ينظرون إليه فيرونه صغيراً


قال حكيم من الحكماء: الدنيا أولها بكاء وأوسطها عناء وآخرها فناء، فكن في الدنيا كالنخلة يضربها الناس بالحجر فتعطي أطيب الثمر. وكن كذلك كالنحلة ان أكلت أكلت طيبا و إن أخرجت أخرجت طيباً وإن وقفت على عود لا تكسره.


قال الوالد العلامة ابن باز رحمه الله: من نذر نفسه لخدمة دينه فسيعيش متعباً ولكن سيحيا كبيرا، وسيموت كبيراً، وسيبعث كبيراً، فالحياة في سبيل الله أصعب من الموت في سبيل الله.


قال ابن رجب: يا ضيعة العمر ان نجا السامع وهلك المسموع ويا خيبة المسعى ان وصل التابع وهلك المتبوع


قال أحد الحكماء: السنابل الفارغة تتشامخ من فراغها والمملوءة تنحني تواضعاً


قال حكيم من الحكماء: المتكبر مثله كمثل رجل يقف على قمة جبل فينظر إلى الناس فيراهم صغاراً وهم ينظرون إليه فيرونه صغيراً


قال حكيم من الحكماء: الدنيا أولها بكاء وأوسطها عناء وآخرها فناء، فكن في الدنيا كالنخلة يضربها الناس بالحجر فتعطي أطيب الثمر. وكن كذلك كالنحلة ان أكلت أكلت طيبا و إن أخرجت أخرجت طيباً وإن وقفت على عود لا تكسره.


قال الوالد العلامة ابن باز رحمه الله: من نذر نفسه لخدمة دينه فسيعيش متعباً ولكن سيحيا كبيرا، وسيموت كبيراً، وسيبعث كبيراً، فالحياة في سبيل الله أصعب من الموت في سبيل الله.


قال ابن رجب: يا ضيعة العمر ان نجا السامع وهلك المسموع ويا خيبة المسعى ان وصل التابع وهلك المتبوع


قال أحد الحكماء: السنابل الفارغة تتشامخ من فراغها والمملوءة تنحني تواضعاً


قال حكيم من الحكماء: المتكبر مثله كمثل رجل يقف على قمة جبل فينظر إلى الناس فيراهم صغاراً وهم ينظرون إليه فيرونه صغيراً


قال حكيم من الحكماء: الدنيا أولها بكاء وأوسطها عناء وآخرها فناء، فكن في الدنيا كالنخلة يضربها الناس بالحجر فتعطي أطيب الثمر. وكن كذلك كالنحلة ان أكلت أكلت طيبا و إن أخرجت أخرجت طيباً وإن وقفت على عود لا تكسره.


قال الوالد العلامة ابن باز رحمه الله: من نذر نفسه لخدمة دينه فسيعيش متعباً ولكن سيحيا كبيرا، وسيموت كبيراً، وسيبعث كبيراً، فالحياة في سبيل الله أصعب من الموت في سبيل الله.


أقســــــــام الفيدـــــــيو

أوقات الصلاة لأكثر من 6 ملايين مدينة في أنحاء العالم
الدولة: